إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿وَلَقَد تَّرَكْنَا مِنْهَا﴾ أي من القريةِ ﴿آيَةً بَيّنَةً﴾ هي قصَّتُها العجيبةُ آثارُ ديارها الخربةِ وقيل : الحجارةُ المطمُورة فإنَّها كانتْ باقيةً بعدها وقيل : الماءُ الأسودُ على وجهِ الأرضِ ﴿لّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ يستعملون عقولَهم في الاستبصارِ والاعتبارِ وهو متعلقٌ إما بتركنَا أو ببينةً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى