أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد
عن الكتاب
﴿آيَةً﴾
(٣٥) - وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا هذِهِ القَريَةَ، وَتَرَكْنَا مِنْها آثاراً ظَاهِرَةً لِيَكُونَ مَا فَعَلْنَاهُ عِبْرَةً بَيِّنةً، وَعِظَةً زَاجِرَةً لِقَومٍ يُبْصِرُونَ فَيُدْرِكُونَ، وَيَنْتَفِعُونَ بِعُقُولِهِمْ (يَعْقِلُونَ).
(٣٥) - وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا هذِهِ القَريَةَ، وَتَرَكْنَا مِنْها آثاراً ظَاهِرَةً لِيَكُونَ مَا فَعَلْنَاهُ عِبْرَةً بَيِّنةً، وَعِظَةً زَاجِرَةً لِقَومٍ يُبْصِرُونَ فَيُدْرِكُونَ، وَيَنْتَفِعُونَ بِعُقُولِهِمْ (يَعْقِلُونَ).