التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ ( ٣٦ ) فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ أي أرسلنا إلى أهل مدين أخاهم شعيبا وهو أخوهم في النسب ؛ إذ هو من جنسهم. أرسله الله إليهم فدعاهم إلى عبادة الله وحده والإذعان له بالخضوع والطاعة ﴿وَارْجُوا الْيَوْمَ الآخِرَ﴾ أي خافوا اليوم الآخر لما فيه من سوء الحساب والجزاء.
قوله :﴿وَلاَ تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ عثا عثوا : أي أفسد(١) ؛ أي لا تفسدوا في الأرض بفعل المعاصي ؛ بل توبوا إلى الله واستقيموا واعملوا الصالحات ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾.
قوله :﴿وَلاَ تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾ عثا عثوا : أي أفسد(١) ؛ أي لا تفسدوا في الأرض بفعل المعاصي ؛ بل توبوا إلى الله واستقيموا واعملوا الصالحات ﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾.
١ مختار الصحاح ص ٤١٢..