المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نصب ﴿شعيباً﴾ بفعل مضمر يحسن مع إلى تقديره بعثنا أو أرسلنا، فأمر شعيب بعبادة الله تعالى والإيمان بالبعث واليوم الآخر ومع الإيمان به يصح رجاؤه، وذهب أبو عبيدة إلى أن المعنى وخافوا، و ﴿تعثوا﴾، معناه تفسدون، يقال عثا يعثوا وعث يعث وعاث يعيث وعثى يعثي إذا فسد، وأهل ﴿مدين﴾ قوم شعيب هذا على أنها اسم البلدة، وقيل ﴿مدين﴾ اسم القبيلة وأصحاب الأيكة وغيرهم، وقيل هم بعضهم ومنهم وذلك أن معصيتهم في أمر الموازين والمكاييل كانت واحدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى