إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود
عن الكتاب
﴿وإلى مَدْيَنَ أخاهم شُعَيْباً﴾ متعلق بمضمن معطوفٍ على أرسلنا في قصَّة نوحٍ عليه السَّلام أي وأرسلنا إلى مدينَ شُعيباً ﴿فَقَالَ يا قوم اعبدوا الله﴾ وحدَه ﴿وارجوا اليوم الآخر﴾ أي توقَّعوه وما سيقعُ فيه من فُنون الأهوالِ وافعلُوا اليوم من الأعمالِ ما تأمنون غائلتَهُ وقيل : وارجُوا ثوابَه بطريقِ إقامةِ المسبَّبِ مقامَ السَّببِ وقيل : الرَّجاءُ بمعنى الخوفِ ﴿وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض مُفْسِدِينَ﴾