لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وإلى مدين﴾ أي وأرسلنا إلى مدين ؛ ومدين اسم رجل وقيل اسم المدينة ؛ فعلى القول الأول يكون المعنى وأرسلنا إلى ذرية مدين وأولاده ؛ وعلى القول الثاني وأرسلنا إلى أهل مدين ﴿أخاهم شعيباً فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخرة﴾ أي افعلوا فعل من يرجو اليوم الآخر وقيل معناه اخشوا اليوم الآخر وخافوه ﴿ولا تعثوا في الأرض مفسدين﴾.