تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة﴾ آية ٣٧
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلى ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط، عن السدي قال : إن الله عز وجل بعث شعيبا إلى مدين فكان مع كفرهم يبخسون الكيل والموازين فدعاهم فكذبوه فقال لهم : ذكر الله في القرآن وما ردوا عليه، فلما عتوا وكذبوا سألوه العذاب.
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبانة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد فأخذتهم الرجفة قال : الصيحة.
قوله تعالى :﴿فأصبحوا في دارهم﴾
حدثنا موسى بن أبي موسى الأنصاري، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن بن أبي حماد، ثنا أسباط، عن السدي عن أبي مالك قوله :﴿دارهم﴾ يعني العسكر كله.
قوله تعالى :﴿جاثمين﴾
حدثنا محمد بن يحيى، ثنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع قال : سمعت سعيدا، عن قتادة قوله : جاثمين أي ميتين، وروي، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مثل ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى