نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي
عن الكتاب
ولما تسبب عن هذا النصح وتعقبه تكذيبهم فتسبب عنه وتعقبه إهلاكهم، تحقيقاً لأن أهل السيئات لا يسبقون قال :﴿فكذبوه فأخذتهم﴾ أي لذلك أخذ قهر وغلبة ﴿الرجفة﴾ أي الصيحة التي زلزلت بهم فأهلكتهم ﴿فأصبحوا في دارهم﴾ أي محالهم التي كانت دائرة بهم وكانوا يدورون فيها ﴿جاثمين﴾ أي واقعين على صدورهم، لازمين مكاناً واحداً، لا يقدرون على حركة أصلاً، لأنه لا أرواح لهم.