كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً﴾؛ أي وأرسَلنا إلى أهل مدينَ أخاهم شُعيباً.
﴿فَقَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرْجُواْ ٱلْيَوْمَ ٱلأَخِرَ﴾؛ أي وَاخْشَوا البعثَ الذي فيه جزاءُ الأعمال.
﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾؛ أي لا تَعْثُوا في الأرضِ بالفسادِ.
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾؛ بالرِّسالةِ.
﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ﴾؛ أي الزَّلزَلَةُ.
﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾؛ أي مَيِّتِيْنَ بَاركِينَ على رُكَبهم.
﴿فَقَالَ يٰقَوْمِ ٱعْبُدُواْ ٱللَّهَ وَٱرْجُواْ ٱلْيَوْمَ ٱلأَخِرَ﴾؛ أي وَاخْشَوا البعثَ الذي فيه جزاءُ الأعمال.
﴿وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ﴾؛ أي لا تَعْثُوا في الأرضِ بالفسادِ.
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾؛ بالرِّسالةِ.
﴿فَأَخَذَتْهُمُ ٱلرَّجْفَةُ﴾؛ أي الزَّلزَلَةُ.
﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾؛ أي مَيِّتِيْنَ بَاركِينَ على رُكَبهم.