التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ﴾ كذب أهل مدين نبيهم شعيبا فيما جاءهم به، ودعاهم إليه فأخذهم الله بالرجفة. وهي في اللغة تعني الاضطراب(١) والمراد بها هنا الزلزلة الهائلة.
قوله :﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ﴾ أي ميتين بعضهم فوق بعض.
١ المصباح المنير ج ١ ص ٢٣٦، وأساس البلاغة ص ٢٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى