بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ يعني : أوعدهم بالعذاب على نقصان الكيل والوزن. فكذبوه ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الرجفة﴾ يعني : العذاب. ويقال : الزلزلة، وأصله الحركة ﴿فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ﴾ يعني : صاروا في دارهم يعني : في محلتهم ﴿جاثمين﴾ يعني : ميتين، أو يقال : خامدين فصاروا كالرماد. ويقال : جثم بعضهم على بعض بالموت. وقال أبو سهل : جاثمين، أي ساقطين على وجوههم وركبهم. وقال مقاتل : شبه أرواحهم في أجسادهم، وهم أحياء بالنار إذا اتقدت، ثم طفئت، فبينما هم أحياء إذ صاح بهم جبريل، فصعقوا أمواتاً أجمعين.