المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
و ﴿الرجفة﴾ ميد الأرض بهم وزلزلتها عليهم وتداعيها بهم وذلك نحو من الخسف، ومنه الإرجاف بالأخبار، و «الجثوم » في هذا الموضع تشبيه، أي كان همودهم على الأرض كالجثوم الذي هو للطائر والحيوان، ومنه قول لبيد :[ الكامل ]
فغدوت في غلس الظلام وطيره. . . غلب على خضل العضاة جثوم(١)
فغدوت في غلس الظلام وطيره. . . غلب على خضل العضاة جثوم(١)
١ البيت من قصيدة قالها لبيد بن ربيعة في أوائل حياته الشعرية، ولما سمعها النابغة قال له: أنت أشعر قيس، أو قال: هوزان كلها، وهي من الكامل، والرواية في الديوان:
قد قدت في غلس الظلام وطيره عصب على فنن العضاه جثوم
ويروى: على خصل، وغلس الظلام: أول الصبح، والفنن: الغصن، والخضل: المبتل بالندى، والعضاه: كل شجر له شوك صغر أو كبر، والواحدة: عضاهة، وجثوم: واقعة على الشجر في سكون، وهو موضع الشاهد هنا..
قد قدت في غلس الظلام وطيره عصب على فنن العضاه جثوم
ويروى: على خصل، وغلس الظلام: أول الصبح، والفنن: الغصن، والخضل: المبتل بالندى، والعضاه: كل شجر له شوك صغر أو كبر، والواحدة: عضاهة، وجثوم: واقعة على الشجر في سكون، وهو موضع الشاهد هنا..