الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله :﴿وَعَاداً وَثَمُودَاْ﴾ : نصبٌ بأَهْلَكْنا مقدَّراً، أو عطفٌ على مفعولِ " فأَخَذْتُهم "، أو على مفعول ﴿فَتَنَّا﴾ [العنكبوت: ٣] أول السورة وهو قولُ الكسائيِّ وفيه بُعْدٌ كبيرٌ. وتقدَّمَ تنوينُ ثمود وعدمه في هود.
وقرأ ابن وثاب " وعادٍ وثمودٍ " بالخفض عَطْفاً على " مَدْيَنَ " عُطِف لمجرَّد الدلالةِ، وإنْ لا يَلْزمْ أن يكون " شعيباً " مرسَلاً إليهما. وليس كذلك.
قوله :﴿وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم﴾ أي : ما حلَّ بهم. وقرأ الأعمش " مساكنُهم " بالرفع على الفاعلية بحذف " مِنْ ".
وقرأ ابن وثاب " وعادٍ وثمودٍ " بالخفض عَطْفاً على " مَدْيَنَ " عُطِف لمجرَّد الدلالةِ، وإنْ لا يَلْزمْ أن يكون " شعيباً " مرسَلاً إليهما. وليس كذلك.
قوله :﴿وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم﴾ أي : ما حلَّ بهم. وقرأ الأعمش " مساكنُهم " بالرفع على الفاعلية بحذف " مِنْ ".