معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين*وعاداً وثمودا﴾ أي : وأهلكنا عاداً وثموداً، ﴿وقد تبين لكم﴾ يا أهل مكة، ﴿من مساكنهم﴾ منازلهم بالحجر واليمن، ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل﴾ عن سبيل الحق ﴿وكانوا مستبصرين﴾ قال مقاتل، والكلبي، وقتادة : كانوا معجبين في دينهم وضلالتهم، يحسبون أنهم على هدى، وهم على الباطل، والمعنى : أنهم كانوا عند أنفسهم مستبصرين. قال الفراء : كانوا عقلاء ذوي بصائر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى