الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧:أخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد ﴿فأخذتهم الرجفة﴾ قال : الصيحة. وفي قوله ﴿وكانوا مستبصرين﴾ قال : في الضلالة.

وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ قال : ميتين. وفي قوله ﴿وكانوا مستبصرين﴾ قال : معجبين بضلالتهم. وفي قوله ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً﴾ قال : هم قوم لوط ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ قال : قوم صالح، وقوم شعيب ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ قال : قارون
﴿ومنهم من أغرقنا﴾ قال : قوم نوح، وفرعون وقومه.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله ﴿فأصبحوا في دارهم جاثمين﴾ قال : ميتين. وفي قوله ﴿وكانوا مستبصرين﴾ قال : معجبين بضلالتهم. وفي قوله ﴿فمنهم من أرسلنا عليه حاصباً﴾ قال : هم قوم لوط ﴿ومنهم من أخذته الصيحة﴾ قال : قوم صالح، وقوم شعيب ﴿ومنهم من خسفنا به الأرض﴾ قال : قارون
﴿ومنهم من أغرقنا﴾ قال : قوم نوح، وفرعون وقومه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى