أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وعادا وثمودا﴾ منصوبان بإضمار اذكر أو فعل دل عليه ما قبله مثل أهلكنا، وقرأ حمزة وحفص ويعقوب ﴿وثمودا﴾ غير منصرف على تأويل القبيلة. ﴿وقد تبين لكم من مساكنهم﴾ أي تبين لهم بعض مساكنهم، أو إهلاكهم من جهة مساكنهم إذا نظرتم إليها عند مروركم بها. ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ من الكفر والمعاصي. ﴿فصدهم عن السبيل﴾ السوي الذي بينه الرسل لهم. ﴿وكانوا مستبصرين﴾ متمكنين من النظر والاستبصار ولكنهم لم يفعلوا، أو متبينين أو العذاب لاحق بهم بأخبار الرسل لهم ولكنهم لجوا حتى هلكوا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى