البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وانتصب ﴿وعاداً وثموداً﴾ بإضمار أهلكنا، لدلالة فأخذتهم الرجفة عليه.
وقيل : بالعطف على الضمير في فأخذتهم، وأبعد الكسائي في عطفه على الذين من قوله :﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾.
وقرأ : ثمود، بغير تنوين ؛ حمزة، وشيبة، والحسن، وحفص، وباقي السبعة : بالتنوين.
وقرأ ابن وثاب : وعاد وثمود، بالخفض فيهما، والتنوين عطفاً على مدين، أي وأرسلنا إلى عاد وثمود.
﴿وقد تبين لكم﴾ : أي ذلك، أي ما وصف لكم من إهلاكهم من جهة مساكنهم، إذا نظرتم إليها عند مروركم لها، وكان أهل مكة يمرون عليها في أسفارهم.
وقرأ الأعمش : مساكنهم، بالرفع من غير من، فيكون فاعلاً بتبين.
﴿وزين لهم الشيطان﴾ : أي بوسوسته وإغوائه، ﴿أعمالهم﴾ القبيحة.
﴿فصدهم عن سبيل الله﴾ ؛ وهي طريق الإيمان بالله ورسله.
﴿وكانوا مستبصرين﴾ : أي في كفرهم لهم به بصر وإعجاب قاله، ابن عباس، ومجاهد، والضحاك.
وقيل : عقلاء، يعلمون أن الرسالة والآيات حق، ولكنهم كفروا عناداً، وجحدوا بها، واستيقنتها أنفسهم.
وقيل : بالعطف على الضمير في فأخذتهم، وأبعد الكسائي في عطفه على الذين من قوله :﴿ولقد فتنا الذين من قبلهم﴾.
وقرأ : ثمود، بغير تنوين ؛ حمزة، وشيبة، والحسن، وحفص، وباقي السبعة : بالتنوين.
وقرأ ابن وثاب : وعاد وثمود، بالخفض فيهما، والتنوين عطفاً على مدين، أي وأرسلنا إلى عاد وثمود.
﴿وقد تبين لكم﴾ : أي ذلك، أي ما وصف لكم من إهلاكهم من جهة مساكنهم، إذا نظرتم إليها عند مروركم لها، وكان أهل مكة يمرون عليها في أسفارهم.
وقرأ الأعمش : مساكنهم، بالرفع من غير من، فيكون فاعلاً بتبين.
﴿وزين لهم الشيطان﴾ : أي بوسوسته وإغوائه، ﴿أعمالهم﴾ القبيحة.
﴿فصدهم عن سبيل الله﴾ ؛ وهي طريق الإيمان بالله ورسله.
﴿وكانوا مستبصرين﴾ : أي في كفرهم لهم به بصر وإعجاب قاله، ابن عباس، ومجاهد، والضحاك.
وقيل : عقلاء، يعلمون أن الرسالة والآيات حق، ولكنهم كفروا عناداً، وجحدوا بها، واستيقنتها أنفسهم.