زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَعَاداً وَثَمُودَ﴾ قال الزجاج : المعنى : وأهلكنا عادا وثمودا، لأن قبل هذا ﴿فأخذتهم الرجفة﴾.
قوله تعالى :﴿وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ﴾ أي : ظهر لكم يا أهل مكة من منازلهم بالحجاز واليمن آية في هلاكهم، ﴿وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾ قال الفراء : أي : ذوي بصائر. وقال الزجاج : أتوا ما أتوه وقد تبين لهم أن عاقبته عذابهم. وقال غيره : كانوا عند أنفسهم مستبصرين، يظنون أنهم على حق.
قوله تعالى :﴿وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مّن مَّسَاكِنِهِمْ﴾ أي : ظهر لكم يا أهل مكة من منازلهم بالحجاز واليمن آية في هلاكهم، ﴿وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ﴾ قال الفراء : أي : ذوي بصائر. وقال الزجاج : أتوا ما أتوه وقد تبين لهم أن عاقبته عذابهم. وقال غيره : كانوا عند أنفسهم مستبصرين، يظنون أنهم على حق.