لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿وعاداً وثمود﴾ أي وأهلكنا عاداً وثمود ﴿وقد تبين لكم﴾ يا أهل مكة ﴿من مساكنهم﴾ أي منازلهم بالحجر واليمن ﴿وزين لهم الشيطان أعمالهم﴾ أي عبادتهم لغير الله ﴿فصدهم عن السبيل﴾ أي عن سبيل الحق ﴿وكانوا مستبصرين﴾ أي عقلاء ذوي بصائر. وقيل كانوا معجبين في دينهم وضلالتهم يحسبون أنهم على هدى وهم على باطل وضلالة والمعنى أنهم كانوا عند أنفسهم مستبصرين.