صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء...﴾ أي مثل هؤلاء في اتخاذهم الأصنام آلهة يعبدونها ويعتمدون عليها، ويرجون نفعها وشفاعتها ؛ كمثل العنكبوت في اتخاذها بيتا واهيا من نسجها لا يغنى عنها في حر ولا قرّ، ولا في مطر ولا أذى. والعنكبوت : دويبة معروفة تنسج نسجا رفيعا مهلهلا في الهواء، وتطلق على الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث ؛ والغالب في استعمالها التأنيث، والواو والتاء زائدتان ؛ كما في طاغوت. وجمعها عناكب وعناكيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى