أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء﴾ فما اتخذوه معتمدا ومتكلا. ﴿كمثل العنكبوت اتخذت بيتا﴾ فيما نسجته في الوهن والخور بل ذاك أوهن فإن لهذا حقيقة وانتفاعا ما، أو مثلهم بالإضافة إلى رجل بنى بيتا من حجر وجص، والعنكبوت يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، والتاء فيه كتاء طاغوت ويجمع على عناكيب وعناكب وعكاب وعكبة وأعكب. ﴿وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت﴾ لا بيت أوهن وأقل وقاية للحر والبرد منه. ﴿لو كانوا يعلمون﴾ يرجعون إلى علم لعلموا أن هذا مثلهم وأن دينهم أوهن من ذلك، ويجوز أن يكون المراد ببيت العنكبوت دينهم سماه به تحقيقا للتمثيل فيكون المعنى : وإن أوهن ما يعتمد به في الدين دينهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى