تفسير العز بن عبد السلام — عز الدين بن عبد السلام

عن الكتاب
﴿وما كنتَ تتلوا﴾ قبل القرآن كتاباً من الكتب المنزلة ولا تكتبه بيمينك فتعلم ما فيه حتى يشكوا في إخبارك عنه أنه من وحي الله إليك، أو كان نعته في الكتب المنزلة أن لا يكتب ولا يقرأ فكان ذلك دليلاً على صحة نبوته. ﴿المُبطلون﴾ مكذبو اليهود، أو مشركو العرب، أو قريش لأنه لو كتب وقرأ قالوا تعلمه من غيره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى