أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وما كنت تتلو ما من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك﴾ فإن ظهور هذا الكتاب الجامع لأنواع العلوم الشريفة أمي لم يعرف بالقراءة والتعلم خارق للعادة، وذكر اليمين زيادة تصوير للمنفي ونفي للتجوز في الإسناد. ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾ أي لو كنت ممن يخط ويقرأ لقالوا لعله تعلمه أو التقطه من كتب الأولين الأقدمين، وإنما سماهم مبطلين لكفرهم أو لارتيابهم بانتفاء وجه واحد من وجوه الإعجاز المكاثرة، وقيل لارتاب أهل الكتاب لوجدانهم نعتك على خلاف ما في كتبهم فيكون إبطالهم باعتبار الواقع دون المقدر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى