بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كتاب﴾ يعني : من قبل القرآن ﴿وَلاَ تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ﴾ أي : لم تكن تكتب شيئاً بيدك. ﴿إِذاً لارتاب المبطلون﴾ يعني : فلو كنت قرأت الكتب أو كنت تكتب بيدك لشكَّ أهل مكة في أمرك، ويقولون إنه قرأ الكتب، وأخذ منها، ويقال : معناه لارتاب المبطلون يعني : لشك أهل الكتاب في أمرك لأنهم وجدوا في كتبهم نعته وصفته أنه أمي لا يقرأ الكتب، كيلا يشكوا في صفته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى