الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
بيَّن تَعَالى الحجةَ وأوضحَ البرهانَ : أَن مما يقوي أَنَّ نزولَ هذا القرآن مِن عِنْدِ اللّه أن محمداً عليه السلام جاء به في غاية الإعجاز والطُّول والتَّضَمُنِ للغيوب، وغير ذلك ؟ وهو أمِّيَّ ؛ لا يقرأ ولا يكتب ولا يتلو كتاباً ولا يخط حروفاً ولا سبيلَ له إلى التعلم، ولو كان ممن يقرأ أو يخط، لارتاب المبطلون، وكان لهم في ارتيابهم مُعَلَّق وأما ارتيابهُم مع وضوحِ هذهِ الحجةِ فظاهرٌ فسادهُ