الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وما كنت تتلوا من قبله من كتاب﴾ أي : ما كنت يا محمد تقرأ قبل هذا الكتاب كتابا آخر. ﴿ولا تخطه بيمينك﴾ أي : تكتبه بل كنت أميا لا علم عندك من ذلك حتى أنزل الله عليك الكتاب وعلمك ما لم تكن تعلم ولو كنت تقرأ قبل ذلك كتابا وتخطه بيمينك. ﴿إذا لارتاب المبطلون﴾ أي : لشك فيك من أجل ذلك القائلون إنه سجع(١) وإنه كهانة(٢) وأساطير(٣) الأولين، هذا معنى قول ابن عباس وقتادة(٤) وغيرهما.
وقال مجاهد : كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن النبي ﷺ لا يخط بيمينه ولا يقرأ كتابا فنزلت هذه الآية(٥).
قال مجاهد :﴿إذا لارتاب المبطلون﴾ أي : إذا لقالوا إنما هذا شيء تعلمه محمد ﷺ وكتبه، ويعني بالمبطلين : كفار قريش(٦). فكأن كونه لا يقرأ ولا يكتب، ثم أتاهم بأخبار الأنبياء والأمم دليل على نبوته وأن ذلك / من عند الله جل ذكره.
وقال مجاهد : كان أهل الكتاب يجدون في كتبهم أن النبي ﷺ لا يخط بيمينه ولا يقرأ كتابا فنزلت هذه الآية(٥).
قال مجاهد :﴿إذا لارتاب المبطلون﴾ أي : إذا لقالوا إنما هذا شيء تعلمه محمد ﷺ وكتبه، ويعني بالمبطلين : كفار قريش(٦). فكأن كونه لا يقرأ ولا يكتب، ثم أتاهم بأخبار الأنبياء والأمم دليل على نبوته وأن ذلك / من عند الله جل ذكره.
١ ورد في القاموس المحيط مادة (سجع) ٢/٤٨، السجع: "الكلام المقفى أو موالاة الكلام على روي".
٢ ورد في القاموس المحيط مادة "كهن" ٤/٢٦٤، "كهن له كهانة، وتكهن تكهنا: قضى له بالغيب، فهو كاهن.. وحرفته الكهانة".
٣ الأساطير: الأباطيل والأساطير: أحاديث لا نظام لها. انظر: مادة "سطر" في الصحاح ٢/٦٨٤، واللسان ٤/٣٦٣، والقاموس المحيط ٢/٤٨.
٤ انظر: جامع البيان ٢١/٤.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/٤، والجامع للقرطبي ١٣/ ٣٥١، والدر المنثور ٦/ ٤٧٠.
٦ انظر: جامع البيان ٢١/٤، وتفسير مجاهد ٥٣٦.
٢ ورد في القاموس المحيط مادة "كهن" ٤/٢٦٤، "كهن له كهانة، وتكهن تكهنا: قضى له بالغيب، فهو كاهن.. وحرفته الكهانة".
٣ الأساطير: الأباطيل والأساطير: أحاديث لا نظام لها. انظر: مادة "سطر" في الصحاح ٢/٦٨٤، واللسان ٤/٣٦٣، والقاموس المحيط ٢/٤٨.
٤ انظر: جامع البيان ٢١/٤.
٥ انظر: جامع البيان ٢١/٤، والجامع للقرطبي ١٣/ ٣٥١، والدر المنثور ٦/ ٤٧٠.
٦ انظر: جامع البيان ٢١/٤، وتفسير مجاهد ٥٣٦.