زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ حَسِبَ﴾ أي : أيحسب ﴿الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيّئَاتِ﴾ يعني الشرك ﴿أَن يَسْبِقُونَا﴾ أي : يفوتونا ويعجزونا ﴿سَاء مَا يَحْكُمُونَ﴾ أي : بئس ما حكموا لأنفسهم حين ظنوا ذلك. قال ابن عباس : عنى بهم الوليد بن المغيرة وأبا جهل، والعاص بن هشام، وغيرهم.