النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ قال قتادة : الشرك وزعم أنهم اليهود.
﴿أَن يَسْبِقُونَا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن يسبقوا ما كتبنا عليهم في محتوم القضاء.
الثاني : أن يعجزونا حتى لا نقدر عليهم، وهو معنى قول مجاهد.
ويحتمل ثالثاً : أن يفوتونا حتى لا ندركهم.
﴿سَاءَ مَا يَحْكُُمُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ساء ما يظنون، قاله ابن شجرة.
الثاني : ساء ما يقضون لأنفسهم على أعدائهم، قاله النقاش.
﴿أَن يَسْبِقُونَا﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أن يسبقوا ما كتبنا عليهم في محتوم القضاء.
الثاني : أن يعجزونا حتى لا نقدر عليهم، وهو معنى قول مجاهد.
ويحتمل ثالثاً : أن يفوتونا حتى لا ندركهم.
﴿سَاءَ مَا يَحْكُُمُونَ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ساء ما يظنون، قاله ابن شجرة.
الثاني : ساء ما يقضون لأنفسهم على أعدائهم، قاله النقاش.