تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يقول تعالى :﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ﴾ أي : في الدار الآخرة، وعمل الصالحات رجاء ما عند الله من الثواب الجزيل، فإن الله سيحقق له رجاءه ويوفيه عمله كاملا موفورا(١)، فإن ذلك كائن لا محالة ؛ لأنه سميع الدعاء، بصير بكل الكائنات(٢) ؛ ولهذا قال :﴿مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾.
١ - في أ :"موفرا"..
٢ - في ت :"بصير بالكائنات"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى