مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يغشاهم العذاب مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ لقوله تعالى :﴿مّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مّنَ النار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ [الزمر: ١٦] ولا وقف على ﴿بالكافرين﴾ لأن ﴿يوم﴾ ظرف إحاطة النار بهم ﴿وَيَقُولُ﴾ بالياء : كوفي ونافع، وقوله ﴿ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي جزاء أعمالكم