التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - كيفية إحاطة جهنم بهم فقال :﴿يَوْمَ يَغْشَاهُمُ العذاب﴾.
أى : ستحيط بهم جهنم من كل جانب. يوم يحل بهم العذاب ﴿مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ أى : من جميع جهاتهم.
﴿وَيِقُولُ﴾ - سبحانه - لهم، على سبيل التقريع والتأنيب ﴿ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أى : تذوقوا العذاب المهين الذى كنتم تستعجلونه فى الدنيا والذى أحاط بكم من كل جانب بسبب أعمالكم القبيحة، وأقوالكم الباطلة.
أى : ستحيط بهم جهنم من كل جانب. يوم يحل بهم العذاب ﴿مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ﴾ أى : من جميع جهاتهم.
﴿وَيِقُولُ﴾ - سبحانه - لهم، على سبيل التقريع والتأنيب ﴿ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أى : تذوقوا العذاب المهين الذى كنتم تستعجلونه فى الدنيا والذى أحاط بكم من كل جانب بسبب أعمالكم القبيحة، وأقوالكم الباطلة.