البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وانتصب ﴿يوم يغشاهم﴾ بمحيطة.
وقرأ الكوفيون، ونافع :﴿ويقول﴾ : أي الله ؛ وباقي السبعة : بالنون، نون العظمة، أو نون جماعة الملائكة ؛ وأبو البرهثيم : بالتاء، أي جهنم ؛ كما نسب القول إليها في :﴿وتقول هل من مزيد﴾ وقرأ ابن مسعود، وابن أبي عبلة : ويقال، مبنياً للمفعول.
وقرأ الكوفيون، ونافع :﴿ويقول﴾ : أي الله ؛ وباقي السبعة : بالنون، نون العظمة، أو نون جماعة الملائكة ؛ وأبو البرهثيم : بالتاء، أي جهنم ؛ كما نسب القول إليها في :﴿وتقول هل من مزيد﴾ وقرأ ابن مسعود، وابن أبي عبلة : ويقال، مبنياً للمفعول.