بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿يَوْمَ يغشاهم العذاب﴾ يعني : يعلوهم ﴿مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ وَيِقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ قرأ ابن كثير وابن عامر وأبو عمرو :﴿وَنَقُولُ ذُوقُواْ﴾ بالنون، يعني : نقول لهم نحن ذوقوا، وهي حكاية عن الله سبحانه وتعالى بلفظ الجماعة، وهو لفظ الملوك. وقرأ الباقون بالياء يعني : يقول الله عز وجل. ويقال : وتقول لهم الخزنة ﴿ذُوقُواْ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ يعني : جربوا عقوبة ما كنتم تعملون في الدنيا.