الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿يَوْمَ يغشاهم العذاب﴾ أو هي محيطة بهم في الدنيا : لأنّ المعاصي التي توجبها محيطة بهم. أو لأنها مآلهم ومرجعهم لا محالة فكأنها الساعة محيطة بهم. و ﴿يَوْمَ يغشاهم﴾ على هذا منصوب بمضمر، أي : يوم يغشاهم العذاب كان كيت وكيت. ﴿مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم﴾ كقوله تعالى :﴿لَهُمْ مّن فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مّنَ النار وَمِن تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ﴾ [الزمر: ١٦]، ﴿وَيَقُولُ﴾ قرىء بالنون والياء ﴿مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ أي جزاءه.