المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿يوم يغشاهم﴾ ظرف يعمل فيه قوله ﴿محيطة﴾، و ﴿يغشاهم﴾ معناه يغطيهم من كل جهة من جهاتهم، وقرأ نافع وعاصم وحمزة والكسائي «ويقول » أي ويقول الله، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر «ونقول » بالنون، فإما أن تكون نون العظمة أو نون جماعة الملائكة، وقرأ ابن مسعود «ويقال » بياء وألف وهي قراءة ابن أبي عبلة، وقوله تعالى :﴿ذوقوا﴾ توبيخ، وتشبيه مس العذاب بالذوق، ومنه قوله ﴿ذق إنك أنت العزيز الكريم﴾(١) [الدخان: ٤٩]، ومنه قول أبي سفيان : ذق عقق ونحو هذا كثير، وقوله تعالى :﴿ما كنتم تعملون﴾ أي بما في أعمالكم من اكتسابكم.
١ من الآية ٤٩ من سورة الدخان..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى