لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الدنيا أوسعُ رقعةً من أَن يضيق بمريدٍ مكانٌ، فإذا نَبَا به منزلٌ - لوجهٍ من الوجوه - إمَّا لمعلومٍ حصل، أو لقبولٍ من الناس، أو جاهٍ، أو لعلاقةٍ أو لقريبٍ أو لِبَلاءِ ضِدٍّ، أو لوجهٍ من الوجوه الضارة. . . فسبيلُه أن يرتحل عن ذلك الموضع وينتقل إلى غيره، كما قالوا :
وإذا ما جُفِيتُ كنتُ حَرِيَّاًأنْ أُرى غيرَ مُصْبِح حيثُ أُمْسِي
وكذلك العارف إذا لم يوافق وقَتَه مكانٌ انتقل إلى غيره من الأماكن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى