النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ َآمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ﴾ فيه خمسة تأويلات :
أحدها : أي جانبوا أهل المعاصي بالخروج من أرضهم، قاله ابن جبير وعطاء.
الثاني : اطلبوا أولياء الله إذا ظهروا بالخروج إليهم، قاله أبو العالية.
الثالث : جاهدوا أعداء الله بالقتال لهم، قاله مجاهد.
الرابع : إن رحمتي واسعة لكم، قاله مطرف بن عبد الله.
الخامس : إن رزقي واسع لكم، وهو مروي عن مطرف أيضاً.
﴿فَإِيَّايَ فَاعْبدُونِ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : فارهبون، قاله بلال بن سعد.
الثاني : فاعبدون بالهجرة إلى المدينة، قاله السدي.
الثالث : فاعبدون بألاّ تطيعوا أحداً في معصيتي، قاله علي بن عيسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى