تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال :﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴾ أي : أينما كنتم يدرككم الموت، فكونوا في طاعة الله وحيث أمركم الله، فهو خير لكم، فإن الموت لا بد منه، ولا محيد عنه، ثم إلى الله المرجع [ والمآب ](١)، فَمَنْ كان مطيعا له جازاه أفضل الجزاء، ووافاه أتمَّ(٢) الثواب ؛ ولهذا قال :﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ غُرَفًا تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ﴾
١ - زيادة من أ..
٢ - في ت :"ووفاه تمام"..
٢ - في ت :"ووفاه تمام"..