اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
ثم قال :﴿الله يَبْسُطُ الرزق لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ﴾ لما ذكر الخلق ذكر الرزق ؛ لأن بقاء الخلق ببقائه، وبقاء الإنسان بالرزق، فقال المعبود إما أن يعبد لاستحقاق(١) العبادة والأصنام ليست كذلك والله مستحقها وإما لكونه عظيم الشأن والله الذي خلق السماوات عظيم الشأن فله العبادة، وإما لكونه يأمر(٢) الإحسان، والله يَرْزُقُ(٣) الخَلْقَ فله الفضل والإحسان، والامْتِنَان فله العبادة ﴿إِنَّ الله بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٍ﴾ يعلم مقادير الحاجات والأرزاق،
١ في "ب" لاستحقاقه..
٢ في "ب" ولي الإحسان..
٣ في "ب" وأنه يرزق الخلق..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى