جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِر﴾ يضيق ﴿لَهُ﴾ هذا الضمير غير عائد إلى من، بل وضع موضع لمن يشاء بجامع كونهم مبهمين، وهذا من توسعهم فيتعدد المرزوق أو عائد إليه والتعدد بحسب أحواله يبسط له تارة ويقبض له أخرى ﴿إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ يعلم مصالحهم ومفاسدهم وهذه الآية لبيان أنه كما هو خالق فهو رازق، وهم معترفون به أيضا كما يبين بقوله :(١)
١ والآية لبيان أنه كما هو الخلق فهو الرازق، وهم معترفون بذلك أيضا وكيف لا ﴿ولئن سألتهم﴾ الآية /١٢ وجيز..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى