البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وأتبع ذلك ببسط الرزق وضيقه، فقال :﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء﴾ أن يبسطه، ﴿ويقدر﴾ لمن يشاء أن يقدره.
والضمير في له ظاهره العود على من يشاء، فيكون ذلك الواحد يبسط له في وقت، ويقدر في وقت.
ويجوز أن يكون الضمير عائداً عليه في اللفظ، والمراد لمن يشاء آخر، فصار نظير :﴿وما يعمر من معمر، ولا ينقص من عمره﴾ أي من عمر معمر آخر.
وقولهم : عندي درهم ونصفه : أي ونصف درهم آخر، فيكون المبسوط له الرزق غير المضيق عليه الرزق.
وقرأ علقمة الحمصي : ويقدر : بضم الياء وفتح القاف وشد الدال، ﴿عليم﴾ : يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم.
ولما أخبر بأنهم مقرون بأن موجد العالم، ومسخر النيرين، ومحيي الأرض بعد موتها هو الله، كان ذلك الإقرار ملزماً لهم أن رازق العباد إنما الله هو المتكفل به.
والضمير في له ظاهره العود على من يشاء، فيكون ذلك الواحد يبسط له في وقت، ويقدر في وقت.
ويجوز أن يكون الضمير عائداً عليه في اللفظ، والمراد لمن يشاء آخر، فصار نظير :﴿وما يعمر من معمر، ولا ينقص من عمره﴾ أي من عمر معمر آخر.
وقولهم : عندي درهم ونصفه : أي ونصف درهم آخر، فيكون المبسوط له الرزق غير المضيق عليه الرزق.
وقرأ علقمة الحمصي : ويقدر : بضم الياء وفتح القاف وشد الدال، ﴿عليم﴾ : يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم.
ولما أخبر بأنهم مقرون بأن موجد العالم، ومسخر النيرين، ومحيي الأرض بعد موتها هو الله، كان ذلك الإقرار ملزماً لهم أن رازق العباد إنما الله هو المتكفل به.