الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
قدر الرزق وقتره بمعنى إذا ضيقه.
فإن قلت : الذي رجع إليه الضمير في قوله :﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ هو من يشاء، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد. قلت : يحتمل الوجهين جميعاً : أن يريد ويقدر لمن يشاء، فوضع الضمير موضع من يشاء، لأن ﴿مَن يَشَآءُ﴾ مبهم غير معين، فكان الضمير مبهماً مثله، وأن يريد تعاقب الأمرين على واحد على حسب المصلحة ﴿إنَّ الله بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ﴾ يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم.
فإن قلت : الذي رجع إليه الضمير في قوله :﴿وَيَقْدِرُ لَهُ﴾ هو من يشاء، فكأن بسط الرزق وقدره جعلا لواحد. قلت : يحتمل الوجهين جميعاً : أن يريد ويقدر لمن يشاء، فوضع الضمير موضع من يشاء، لأن ﴿مَن يَشَآءُ﴾ مبهم غير معين، فكان الضمير مبهماً مثله، وأن يريد تعاقب الأمرين على واحد على حسب المصلحة ﴿إنَّ الله بِكُلّ شَىْء عَلِيمٌ﴾ يعلم ما يصلح العباد وما يفسدهم.