لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده﴾ لما ذكر الخلق ذكر الرزق لأن كمال الخلق ببقائه وبقاء الخلق بالرزق والله تعالى هو المتفضل بالرزق على الخلق فله الفضل والإحسان والطول والامتنان ﴿ويقدر له﴾ أي يضيق عليه إذا شاء ﴿إن الله بكل شيء عليم﴾ أي يعلم مقادير الحاجات ومقادير الأرزاق.