أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
(٦٢) - إِنَّ اللهَ يُوَسِّعُ الرِّزْقَ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ خَلْقِهِ، وَيَقْتُرُهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ (يَقْدِرُ)، حَسْبَما يَقْتَضِيهِ عِلْمُهُ بالمَصَالِحِ، فالأَرْزَاقِ وقِسْمَتُها بِيَدِ اللهِ، لا بِيَدِ أًَحَدٍ سِوَاهُ، فَلا يُؤَخِّرَنَّكُمْ عَنت الهِجْرةِ وَجِهَادِ أَعدَاءِ اللهِ خَوْفُ الفقْرِ والفَاقَةِ، فَمَنْ خَلَقَ الكَائِنَاتِ لاَ يَعْجَزُ عَنْ أرْزَاقِها، وَهُوَ تَعالى العَلِيمُ بِمَصالِح العِبادِ، فَيَعْلَمُ مَنْ يُصْلِحُهُ بَسْطُ الرِّزْقِ، وَمَنْ يُفْسِدُهُ يَقْدِرُ لَهُ - يُضيِّقُهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى