اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
ولما قال :«يبسط الرزق » ذكر اعترافهم بذلك فقال :﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السماء مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأرض مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ الله﴾ يعني سبب الرزق، وموجد السبب موجد المسبب فالرزق من الله.
قوله :﴿قُلِ الحمد لِلَّهِ﴾ على ما أقروا به، ولزوم الحجة عليهم ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ ( ينكرون التوحيد(١) مع إقرارهم بأنه خالق لهذه الأشياء فقل الحمد لله على ظهور تناقضهم وأكثرهم لا يعقلون ) هذا التناقض، وقيل : هذا كلام معترض في أثناء كلام، فإنه قال :﴿فأحيا به الأرض من بعد موتها﴾ ﴿بَلْ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾(٢) فذكر في أثناء هذا الكلام الحمد لذكر النعمة كقوله :
قوله :﴿قُلِ الحمد لِلَّهِ﴾ على ما أقروا به، ولزوم الحجة عليهم ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ ( ينكرون التوحيد(١) مع إقرارهم بأنه خالق لهذه الأشياء فقل الحمد لله على ظهور تناقضهم وأكثرهم لا يعقلون ) هذا التناقض، وقيل : هذا كلام معترض في أثناء كلام، فإنه قال :﴿فأحيا به الأرض من بعد موتها﴾ ﴿بَلْ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾(٢) فذكر في أثناء هذا الكلام الحمد لذكر النعمة كقوله :
| ٤٠٣١ - إنَّ الثَّمَانِينَ - وَبُلِّغْتَهَا - | قَدْ أَحْوَجَتْ سَمْعِي إلَى تَرْجُمَان(٣) |
١ ما بين القوسين كله ساقط من "ب"..
٢ الأصح: يعقلون كما في الآية..
٣ هذا بيت من السريع لعوف بن محلم، وجيء به استشهاداً على الاعتراض فإن جملة "وبلغتها" قد اعترض بين اسم إن "الثمانين" وخبرها "قد أحوجت سمعي" وانظر: الأمالي للقالي ١/٥٠ وأمالي الشجري ٢/٢١٥، والمغني ٣٨٨ و ٣٩٦ وشرح شواهده للسيوطي ٨٢١، وشذور الذهب ٦٤، والهمع ١/٤٨ والدرر اللوامع ١/٢٠٧، ومعاهد التنصيص ١/١٢٤، والفخري الرازي ٢٥/٩٠..
٢ الأصح: يعقلون كما في الآية..
٣ هذا بيت من السريع لعوف بن محلم، وجيء به استشهاداً على الاعتراض فإن جملة "وبلغتها" قد اعترض بين اسم إن "الثمانين" وخبرها "قد أحوجت سمعي" وانظر: الأمالي للقالي ١/٥٠ وأمالي الشجري ٢/٢١٥، والمغني ٣٨٨ و ٣٩٦ وشرح شواهده للسيوطي ٨٢١، وشذور الذهب ٦٤، والهمع ١/٤٨ والدرر اللوامع ١/٢٠٧، ومعاهد التنصيص ١/١٢٤، والفخري الرازي ٢٥/٩٠..