التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم﴾ يعني أهل مكة عطف على ﴿ولئن سألتهم﴾ والكلام فيه مثل ما مر ﴿من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله﴾ يعني أهل مكة معترفون بأن موجد الأشياء كلها بسائطها ومركباتها أصولها وفروعها هو الله لا غير ومع ذلك يشركون به في العبادة بعض مخلوقاته الذي لا يقدر على شيء ﴿قل الحمد لله﴾ على ما عصمك عن مثل هذه الضلالة أو على تصديقك وإظهار حجتك ﴿بل أكثرهم لا يعقلون﴾ قبح صنيعهم وتناقض أقوالهم حيث يقرون بأنه المبدأ لكل ما عداه ومع ذلك يشركون به أخس الموجودات وأعجزها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى