تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وإن أقوال هؤلاء المشركين تخالف أفعالهم، فهم يقرّون بالوحدانية ثم هم يعبدون مع الله سواه، ولذلك يقول :﴿وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ مَّن نَّزَّلَ مِنَ السمآء مَآءً فَأَحْيَا بِهِ الأرض مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ الله﴾ :
إنهم مقرّون بأن الله هو الخالق، وهو الرازق، وهو مدبّر الكون، لكنهم انحرفوا وعبدوا غيره ولذلك يتعجب من أقوالهم ويقول :﴿قُلِ الحمد لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ :
قل يا محمد، الحمدُ لله على اعترافهم بالحق، ولكن أكثرهم
لا يَستعملون عقولهم ولا يفهمون ما يقعون فيه من تناقض.
إنهم مقرّون بأن الله هو الخالق، وهو الرازق، وهو مدبّر الكون، لكنهم انحرفوا وعبدوا غيره ولذلك يتعجب من أقوالهم ويقول :﴿قُلِ الحمد لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ﴾ :
قل يا محمد، الحمدُ لله على اعترافهم بالحق، ولكن أكثرهم
لا يَستعملون عقولهم ولا يفهمون ما يقعون فيه من تناقض.