البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
وأمر رسوله بالحمد له تعالى، لأن في إقرارهم توحيد الله بالإبداع ونفي الشركاء عنه في ذلك، وكان ذلك حجة عليهم، حيث أسندوا ذلك إلى الله وعبدوا الأصنام.
﴿بل أكثرهم لا يعقلون﴾، حيث يقرون بالصانع الرازق المحيي، ويعبدون غيره.
﴿بل أكثرهم لا يعقلون﴾، حيث يقرون بالصانع الرازق المحيي، ويعبدون غيره.