لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن
عن الكتاب
﴿ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله﴾ ذكر سبب الرزق وموجد السبب موجد المسبب فالرزق من الله تعالى ﴿قل الحمد لله﴾ أي على أن الفاعل لهذه الأشياء هو الله تعالى : وقيل قل الحمد لله على إقرارهم ولزوم الحجة عليهم بأنه خالق لهم ﴿بل أكثرهم لا يعقلون﴾ أي أنهم ينكرون التوحيد مع إقرارهم بأنه خالق هذه الأشياء.