معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ليكفروا بما آتيناهم﴾ هذا لام الأمر، ومعناه التهديد والوعيد، كقوله :﴿اعملوا ما شئتم﴾ أي : ليجحدوا نعمة الله في إنجائه إياهم، ﴿وليتمتعوا﴾ قرأ حمزة، والكسائي : ساكنة اللام، وقرأ الباقون بكسرها نسقاً على قوله : ليكفروا، ﴿فسوف يعلمون﴾ وقيل : من كسر اللام جعلها لام كي وكذلك في ليكفروا، والمعنى لا فائدة لهم في الإشراك إلا الكفر والتمتع بما يتمتعون به في العاجلة من غير نصيب في الآخرة.